تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
رحمه الله في حرف الميم من القسم المخطوط . 6 - المرحوم الشيخ عبد الحسين الحلي كتب مفصلا عن حياة الشريف الرضي جعله كمقدمة للجزء الخامس من « حقائق التأويل » . 7 - السيد علي البرقعي القمي افرد كتابا في ترجمة الشريف الرضي بالفارسية أسماه ( كاخ دلاويز ) . 8 - الدكتور إحسان عباس له ( الشريف الرضي ) ركز فيه تأثر الشريف الرضي في أفكاره وصورة نفسيته طبع في بيروت سنة 1959 . 9 - الأستاذ طاهر الكيالي له ( الشريف الرضي ) طبع سنة 1941 . 10 - الأستاذ أديب التقى الكاتب والشاعر السوري أخرج كتابا سماه ( الشريف الرضي ) عصره ، حياته ، منازعه أدبه ب ( 374 ) صفحة وهو قيم بتحليل جميل . ونكتفي من الحديث عن الشريف الرضي بما نقلناه ، إذ ان الإفاضة في ذكره والتوسع في ترجمته يحتاج إلى ما يقابل كتابنا هذا سعة ويتجاوزه ضخامة وإنما الغاية تشريف هذا الكتاب بشيء من ذكره الشريف . وقد خلف الرضي من آثاره التي تدل عليه بضعة عشر كتابا احتلت الصدارة في المكتبة الاسلامية ومن أبرز تلك الآثار كتاب ( نهج البلاغة ) ذلك الكتاب الذي نحن في صدد التحقيق عن مداركه والتنقيب عن مصادره .