المستدركات على نهج البلاغة واستدرك جماعة من العلماء على الرضي ما فاته ذكره في « نهج البلاغة » من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام والذي شجعهم على ذلك ، وشحذ من همهم هو الرضي نفسه ، فإنه قال في خطبة الكتاب : « ولا أدعي اني أحيط باقطار جميع كلامه عليه السّلام حتى لا يشذ منه شاذ ، ولا يند منه ناد ، بل لا أبعد أن يكون القاصر عني فوق الواقع إلي ، والحاصل في ربقتي دون الخارج من يدي » ( 1 ) لذلك سلكوا على نهجه ، ونسجوا على منواله ، وألفوا على غراره ، أمثال : 1 - عبد الله بن إسماعيل بن أحمد الحلبي سماه « التذييل » ذكره ابن أبي الحديد ( 2 ) . 2 - أحمد بن يحى بن أحمد بن ناقة جمع في كتابه « ملحق نهج البلاغة » بعض خطب أمير المؤمنين عليه السّلام التي لم تذكر في « نهج البلاغة » مثل خطبة
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 1 ، 6 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة المجلد الرابع 286 ط الحلبي .