تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
15 - شرح نهج البلاغة : للسيد السند رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر الطاوسي الحسني صاحب الكرامات المعروفة ، والفضائل المشهورة ، كان أعبد أهل زمانه وأزهدهم مع ما جمع الله له من خير الدنيا والآخرة ، وكان من المعظمين لشعائر الله بحيث ما ذكر الاسم المبارك ( لفظ الجلالة ) في واحد من مؤلفاته العديدة إلا وعقبه بقوله : جل جلاله . وكان دأبه في غلاة ضياعه الكثيرة ، وأراضيه الواسعة ، أن يحتفظ بعشر لنفسه ويخرج تسعة أعشار في سبيل الله تعالى . وليس غرضي ان أترجم له في كتابي هذا ، واستقصي تفاصيل أحواله - فهو اشهر من أن يذكر - وانما أردت - علم الله - ان اتبرك بذكره ، وأشرف كتابي بشيء من أحواله . له مؤلفات يطول المقام بتعدادها منها : ( شرح نهج البلاغة ) الذي نحن بصدده ، ذكره صاحب ( كشف الحجب ) ، ومما يؤسف له أن هذا الشرح لا يعرف منه إلا اسمه ككثير من شروح ( نهج البلاغة ) التي عاث بها الزمن ، ولعبت بها الأيدي الأثيمة . توفى رضوان الله عليه يوم الاثنين خامس ذي القعدة سنة ( 664 ) . 16 - شرح نهج البلاغة : لأبي طالب تاج الدين علي بن انجب بن عثمان بن عبد الله البغدادي المشهور بابن الساعي ، خازن الكتب للمستنصر العباسي ، كان فقيها محدثا ، مؤرخا شاعرا أديبا ، له مؤلفات كثيرة في التفسير والحديث ، والفقه والتاريخ منها ( شرح نهج البلاغة ) وأشهرها ( مختصر اخبار الخلفاء ) المعروف بتاريخ ابن الساعي ، يبحث عن تاريخ الدولة العباسية من تشكيلها إلى