تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
لم يتم كما صرح به القفطي في ( تاريخ الحكماء ) والصفدي في ( الوافي بالوفيات ) وكما أن الرازي لم يتم شرحه على ( نهج البلاغة ) كذلك لم يتم تفسيره للقرآن الكريم فأتم التفسير أبو العباس أحمد بن محمد بن مكي القرشي القمولي صاحب كتاب ( المحيط في شرح الوسيط ) وغيرها المتوفى في رجب سنة 727 . 13 - شرح نهج البلاغة : لأبي الفضل يحيى بن أبي طي حميد بن ظافر البخاري من تلامذة ابن شهرآشوب . قال ابن حجر في ( لسان الميزان ) ج 6 ص 263 : ولد في حلب سنة ( 575 ) وقرأ القرآن ، ثم جرّد رواية أبي عمر ، وأكثر رواية نافع ، وتعاطى صنعة التجارة مع والده ، وكان مقدما فيها ، ثم نظم الشعر ، ومدح الظاهر بن السلطان صلاح الدين الأيوبي ، واستقرّ في شعرائه وأخذ الفقه عن أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ، وكان بارعا في الفقه على مذهب الإمامية ، وله مشاركة في الأصول ، والقراءات ، وأخذ عن غيره ، اه . له من المؤلفات ( معادن الذهب في تاريخ حلب ) و ( فضائل الأئمة ) و ( خلاصة الخلاص في آداب الخواص ) و ( الحاوي في رجال الامامية ) و ( سلك النظام في أخبار الشام ) وغيرها ، توفي سنة 630 . 14 - شرح نهج البلاغة : ألفه علامة المعتزلة الفاضل عز الدين عبد الحميد بن محمد بن محمد بن أبي الحديد المعتزلي المدائني لخزانة الوزير أبي طالب محمد بن أحمد بن علي العلقمي المتوفى عام ( 656 ) وزير المستعصم آخر خلفاء بني العباس ، صنفه في مدة أربع سنين وثمانية أشهر - كما في آخر الكتاب - ولما فرغ من تصنيفه أنفذه على يد أخيه موفق الدين كما عن كتاب « معجز الآداب في معجم الألقاب »