التوبة والحسنات الماحيات كالكفارات ، والعقوبات هو من أعظم فوائد الشريعة انتهى كلامه ( 1 ) .
وقال في الإنصاف : لا يشترط لصحة توبة من قذف وغيبة ونحوهما إعلامه والتحلل منه على الصحيح ، قال الشيخ تقي الدين : والأشبه أنه يختلف ، وقيل : إن علم به المظلوم وإلا دعا له واستغفر له ولم يعلمه وذكره الشيخ تقي الدين عن أكثر العلماء وعلى الصحيح من الروايتين لا يجب الاعتراف لو سأل فيعرض ولو مع استحلافه ؛ لأنه مظلوم لصحة توبته .
ومن جوز التصريح في الكذب المباح فهنا فيه نظر ، ومع عدم التوبة والإحسان تعريضه كذب ويمينه غموس ، قال : واختار أصحابنا ، لا يعلمه بل يدعو له في مقابلة مظلمته ، وقال الشيخ تقي الدين ، وزناه بزوجة غيره كالغيبة ( 2 ) .
وسئل أيضًا عن غيبة تارك الصلاة فقال : إذا قيل عنه : إنه تارك للصلاة وكان تاركها فهذا جائز ، وينبغي أن يشاع ذلك عنه ويهجر حتى يصلي .
وقال الشيخ تقي الدين في المستتر : ويذكره أمره على وجه النصيحة .
وقال أيضًا : يجب أن يكون على وجه النصح وابتغاء وجه الله تعالى ( 3 ) .
ومن حلفه مخدومه أنه متى رأى أحدًا خانه يعلمه ، فخانه أحد ،
هامش
( 1 ) الآداب ج - ( 1 / 79 ) ف ( 2 / 158 ) .
( 2 ) الإنصاف : ج - ( 1 / 225 ) ف ( 2 / 158 ، 364 ) .
( 3 ) الآداب ج - ( 1 / 290 ) ف ( 2 / 158 ) .