قوله : { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا } [ 124 / 20 ] الآية تشمل الكافر فله منها حق الوعيد . وتشمل المؤمن المرتكب الكبيرة فله نصيب من ضنك العيش بقدر إعراضه عن الذكر .
ومذهب أهل السنة أن الشخص الواحد تجتمع فيه الحسنات والسيئات فيستحق الثواب والعقاب جميعًا ( 1 ) .
سورة الأنبياء
{ يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ } [ 104 / 21 ] وكذلك طي السماء قبل الأرض بأربعين سنة باطل ( 2 ) .
عن ابن عباس قال : السجل كاتب كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - قال ابن القيم رحمه الله : سمعت شيخنا أبا العباس ابن تيمية يقول : هذا الحديث موضوع ، ولا يعرف لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاتب اسمه السجل قط ( 3 ) .
سورة النور
فصل
ما يعلمه الإنسان من حق وباطل فإنه يقوم بقلبه ويحل بروحه المنفوخة فيه المتصلة بالقلب الذي هو المضغة الصنوبرية الشكل .
وقد قيل : إنه يقوم بجميع الجسد ، وليس لبعض ذلك مكان من الجسد يتميز به عن مكان آخر باتفاق الناس ؛ وإنما الروح هي التي يعبر عن محلها الأول بالقلب تارة ، وتسميها الفلاسفة النفس الناطقة ، وهي
هامش
( 1 ) مختصر الفتاوى ص 189 وللفهارس العامة ج - 1 / 301 .
( 2 ) مختصر الفتاوى ص 250 وللفهارس العامة ج - 1 / 303 .
( 3 ) تهذيب السنن ج - 4 / 299 وللفهارس العامة ج - 1 / 303 .