وغلا بعضهم فجوز الاستجمار بها من البول .
وقابلهم طائفة أخرى من أئمة الحديث والفقه والكلام فقالوا : التبديل وقع في التأويل لا في التنزيل إلى أن قال :
وسمعت شيخنا يقول : وقع النزاع في هذه المسألة بين بعض الفضلاء فاختار هذا المذهب ووهن غيره ، فأنكر عليه فأحضر لهم خمسة عشر نقلا به ؛ إلى أن قال ابن القيم : وتوسطت طائفة ثالثة ، وقالوا : قد زيد فيها وغير ألفاظا يسيرة ؛ ولكن أكثرها باق على ما أنزل عليه ، وممن اختار هذا القول شيخنا في كتابه « الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح » قال : وهذا كما في التوراة عندهم أن الله تعالى قال لإبراهيم عليه السلام : « اذبح ولدك بكرك ووحيدك إسحاق » فإسحاق زيادة منهم في لفظ التوراة ( 1 ) .
سورة الأنعام
{ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ } [ 53 / 6 ] سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول : هم الذين يعرفون قدر نعمة الإيمان ويشكرون الله عليها ( 2 ) .
سورة الأعراف
{ وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ } إلى قوله : { وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } [ 28 - 33 / 7 ] .
هامش
( 1 ) إغاثة اللهفان ج - 4 / 353 - 355 وللفهارس العامة ج - 1 / 274 وج - 2 / 500 .
( 2 ) مدارج ج - 2 / 481 وللفهارس العامة ج - 1 / 281 .