فقلت : تصنيف يونس مولى آل يقطين .
فقال ( عليه السلام ) : أعطاه اللّه بكلّ حرف نوراً يوم القيامة ( 1 ) .
الحادي والثلاثون - جماعة من أصحابه :
1 - الحضيني ( رحمه الله ) : عن عيسى بن مهدي الجوهري ، قال : خرجت أنا والحسن بن مسعود ، والحسين بن إبراهيم ، وعتاب وطالب ابنا حاتم ، ومحمّد بن سعيد ، وأحمد بن الخصيب ، وأحمد بن جنان من جنبلا إلى سامرّاء ، في سنة سبع وخمسين ومائتين . . . .
فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) بدأنا بالبكاء قبل التهنئة ، فجهرنا بالبكاء بين يديه ، ونحن ما ينيف عن سبعين رجلاً من أهل السواد .
فقال : إنّ البكاء من السرور بنعم اللّه مثل الشكر لها ، فطيبوا نفساً ، وقرّوا عيناً ، فواللّه ! إنّكم على دين اللّه الذي جاءت به ملائكته وكتبه ورسله .
وإنّكم كما قال جدّي رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : إيّاكم أن تزهدوا في الشيعة ، فإنّ فقيرهم الممتحن المتّقي عند اللّه يوم القيامة ، له شفاعة عند اللّه يدخل فيها مثل ربيعة ومضر .
فإذا كان هذا لكم من فضل اللّه عليكم وعلينا فيكم ، فأيّ شيء بقي لكم .
فقلنا بأجمعنا : الحمد للّه ، والشكر له ، ولكم يا ساداتنا ، فبكم بلغنا هذه المنزلة .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 447 ، س 10 . عنه وسائل الشيعة : 27 / 102 ، ح 33325 ، والبحار : 2 / 150 ، ح 25 .
أعيان الشيعة : 1 / 158 ، س 34 ، مرسلا .
قطعة منه في ( تأييده ( عليه السلام ) كتاب يوم وليلة ) ، و ( إعطاء اللّه تعالى بكلّ حرف لبعض التصانيف نوراً في القيامة ) .