فقال : بلغتموها باللّه وبطاعتكم إيّاه ، واجتهادكم بطاعته وعبادته ، وموالاتكم لأوليائه ، ومعاداتكم لأعدائه . . . ( 1 ) .
الثاني والثلاثون - بعض بني أسباط :
1 - الراوندي ( رحمه الله ) : قال أبو القاسم الهروي : خرج توقيع من أبي محمّد ( عليه السلام ) إلى بعض بني أسباط . . .
ذكرت شخوصك إلى فارس ، فاشخص ، عافاك اللّه خار اللّه لك ، وتدخل مصر إنشاء اللّه آمناً ، واقرأ من تثق به من مواليّ السلام . . . ( 2 ) .
( ب ) - المذمومون على لسانه ( عليه السلام )
وفيه ثمانية عشر مورداً
الأوّل - أبو عون الأبرش :
1 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : . . . إبراهيم بن الخضيب الأنباري ، قال : كتب أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) : إنّ الناس قد استوحشوا من شقّك ثوبك على أبي الحسن ( عليه السلام ) ؟ !
فقال : يا أحمق ! ما أنت وذاك . . . ، وإنّك لا تموت حتّى تكفر وتغيّر عقلك .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 344 ، س 21 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 321 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 449 ، ح 35 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 840 .