حضرة الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن محمّد أبي القائم ( عليهم السلام ) .
فأنزلنا عيالاتنا في بعض الخانات ، ثمّ استأذنّا على الإمام الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، فلمّا رآنا ، قال : مرحباً بالآوين إلينا الملتجئين إلى كنفنا ، قد تقبّل اللّه تعالى سعيكما ، وآمن روعكما ، وكفا كما أعداء كما ، فانصرفا آمنين على أنفسكما ، وأموالكما ، فعجبنا من قوله ذلك لنا مع أنّا لم نشكّ في صدق مقاله ، فقلنا : فماذا تأمرنا أيّها الإمام أن نصنع في طريقنا إلى أن ننتهي إلى بلد خرجنا من هناك ؟
وكيف ندخل ذلك البلد ، ومنه هربنا ، وطلب سلطان البلد لنا حثيث ، ووعيده إيّانا شديد ؟ !
فقال ( عليه السلام ) : خلّفا عليّ ولديكما هذين ، لأفيدهما العلم الذي يشرّفهما اللّه تعالى به . . . ( 1 ) .
الثلاثون - يونس ، مولى آل يقطين :
( 1149 ) 1 - النجاشي ( رحمه الله ) : وقال شيخنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان في كتاب مصابيح النور : أخبرني الشيخ الصدوق أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ( رحمه الله ) ، قال : حدّثنا علي بن الحسين بن بابويه ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، قال : قال لنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ( رحمه الله ) : عرضت على أبي محمّد صاحب العسكر ( عليه السلام ) كتاب يوم وليلة ليونس .
فقال لي : تصنيف من هذا ؟
هامش
( 1 ) التفسير : 9 ، س 4 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 532 .