كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) أسأله أن يدعو اللّه لي . . . .
ووقّع ( عليه السلام ) في آخر الكتاب : آجرك اللّه وحسن ثوابك . . . ( 1 ) .
السابع والعشرون - محمّد بن عثمان العمريّ ، أبو جعفر :
1 - الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : . . . كانت توقيعات صاحب الأمر ( عليه السلام ) تخرج على يدي عثمان بن سعيد وابنه أبي جعفر محمّد بن عثمان إلى شيعته ، وخواصّ أبيه أبي محمّد ( عليه السلام ) بالأمر والنهي والأجوبة عمّا يسأل الشيعة عنه ، إذا احتاجت إلى السؤال فيه بالخطّ الذي كان يخرج في حياة الحسن ( عليه السلام ) .
فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفّي عثمان بن سعيد رحمه اللّه ورضي عنه ، وغسّله ابنه أبو جعفر ، وتولّى القيام به ، وحصل الأمر كلّه مردوداً إليه ، والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته لما تقدّم له من النصّ عليه بالأمانة والعدالة والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن ( عليه السلام ) ، وبعد موته في حياة أبيه عثمان رحمة اللّه عليه ( 2 ) .
2 - الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : . . . محمّد بن إسماعيل ، وعلي بن عبد اللّه الحسنيّان ، قالا : دخلنا على أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) بسرّ من رأى وبين يديه جماعة . . . أوليائه وشيعته حتّى دخل عليه ، بدر خادمه ، فقال : يا مولاي ! بالباب قوم شعث غبر ،
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 510 ، ح 17 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 808 .
( 2 ) الغيبة : 356 ، ح 318 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 1161 .