هاشمي ) ، أوليس عبد اللّه بن عبّاس كان يخدم عمر بن الخطّاب ، وهو هاشميّ أبو الخلفاء ، وعمر عدوّي ؟ !
وما بال عمر أدخل البعداء من قريش في الشورى ولم يدخل العبّاس ؟
فإن كان رفعنا لمن ليس بهاشميّ على هاشميّ منكراً ، فأنكروا على العبّاس بيعته لأبي بكر ، وعلى عبد اللّه بن عبّاس خدمته لعمر بعد بيعته ، فإن كان ذلك جائزاً فهذا جائز . فكأنّما أُلقم الهاشمي حجراً ( 1 ) .
( 1126 ) 21 - ابن حمزة الطوسي ( رحمه الله ) : عن يوسف بن زياد ، عن الحسن بن علي ( 2 ) ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : جاء رجل إلى محمّد بن علي بن موسى ( عليهم السلام ) ، فقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّ أبي قد مات وكان له ألف دينار ، ففاجأه الموت ، ولست أقف على ماله ، ولي عيال كثيرة ، وأنا من مواليكم ، فأغنني .
فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إذا صلّيت العشاء الآخرة ، فصلّ على محمّد وآل محمّد مائة مرّة ، فإنّ أباك يأتيك ويخبرك بأمر المال .
ففعل الرجل ذلك ، فأتاه أبوه في منامه ، فقال : يا بنيّ ! مالي في موضع كذا فخذه .
فذهب الرجل فأخذ الألف دينار وأبوه واقف ، فقال : يا بنيّ ! اذهب إلى ابن رسول اللّه ( عليه السلام ) فأخبره بالمال بأنّي قد دللتك عليه ، فإنّه كان أمَرني بذلك ،
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 2 / 500 ، ح 332 . عنه نور الثقلين : 4 / 479 ، ح 22 ، و 5 / 263 ، ح 36 ، قطعتان منه ، والبرهان : 4 / 305 ، ح 1 ، بتفاوت يسير ، وحلية الأبرار : 5 / 31 ، ح 1 ، بتفاوت .
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 351 ، ح 238 ، بتفاوت يسير . عنه وعن الاحتجاج ، البحار : 2 / 13 ، ح 25 .
( 2 ) في الدعوات : العسكري ( عليه السلام ) .