تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
28 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : قال اللّه عزّ وجلّ في صفة الكاتمين لفضلنا أهل البيت : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَبِ ) المشتمل على ذكر فضل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على جميع النبيّين وفضل علي ( عليه السلام ) على جميع الوصيّين . . . . قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) هذه أحوال من كتم فضائلنا ، وجحد حقوقنا ، وسمّى بأسمائنا ، ولقّب بألقابنا ، وأعان ظالمنا على غصب حقوقنا ، ومالأ علينا أعداءنا ، والتقيّة [ عليكم ] لا تزعجه والمخافة على نفسه وماله وحاله لاتبعثه ، فاتّقوا اللّه ، معاشر شيعتنا ! لا تستعملوا الهُوَينا ، ولا تقيّة عليكم ، ولا تستعملوا المهاجرة ، والتقيّة تمنعكم ، وسأُحدّثكم في ذلك بما يردعكم ويعظكم ، دخل على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجلان من أصحابه فوطى أحدهما على حيّة فلدغته ، ووقع على الآخر في طريقه من حائط عقرب فلسعته ، وسقطا جميعاً ، فكأنّهما لما بهما يتضرّعان ويبكيان ، فقيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) . فقال : دعوهما فإنّه لم يحن حينهما ، ولم تتمّ محنتهما ، فحملا إلى منزليهما فبقيا عليلين أليمين في عذاب شديد شهرين . ثمّ إنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعث إليهما فحملا إليه ، والناس يقولون : سيموتان على أيدي الحاملين لهما ، فقال لهما : كيف حالكما ؟ قالا : نحن بألم عظيم ، وفي عذاب شديد . قال لهما : استغفرا اللّه من [ كلّ ] ذنب ! أدّاكما إلى هذا ، وتعوّذا باللّه ممّا يحبط أجركما ، ويعظّم وزركما . قالا : وكيف ذلك يا أمير المؤمنين ! ؟ فقال [ علي ] ( عليه السلام ) : ما أصيب واحد منكما إلاّ بذنبه أمّا أنت يا فلان ! - وأقبل على أحدهما - فتذكر يوم غمز على سلمان الفارسي - رحمه اللّه - فلان ، وطعن
موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 368 | مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية / السيد محمد الموسوي / الشيخ عبد الله الصالحي / الشيخ مهدي الإسماعيلي / السيد أبو الفضل الطباطبائي / السيد محمد الحسيني القزويني