السماء وقمرها ونجومها وحصباء الأرض ورمالها ، وسائر ما يدبّ من الحيوانات ، فيسفل اللّه بلعن كلّ واحد منهم لديه محالّهم ، ويقبح عنده أحوالهم حتّى يردوا عليه يوم القيامة .
وقد شهّروا بلعن اللّه ومقته على رؤوس الأشهاد ، وجعلوا من رفقاء إبليس ونمرود وفرعون [ و ] أعداء ربّ العالمين .
و [ إنّ ] من عظيم ما يتقرّب به خيار أملاك الحجب والسماوات ، الصلاة على محبّينا أهل البيت ، واللعن لشانئينا ( 1 ) .
( 1004 ) 21 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) :
قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : ذمّ اللّه تعالى هذا الظالم المعتدي [ من المخالفين ] وهو على خلاف ما يقول منطوي والإساءة إلى المؤمنين مضمر ، فاتّقوا اللّه عباد اللّه ! [ المنتحلين لمحبّتنا ] .
وإيّاكم والذنوب التي قلّ ما أصرّ عليها صاحبها إلاّ أدّاه إلى الخذلان المؤدّي إلى الخروج عن ولاية محمّد وعلي والطيّبين من آلهما ، والدخول في موالاة أعدائهما .
فإنّ من أصرّ على ذلك فأدّى خذلانه إلى الشقاء الأشقى من مفارقة ولاية سيّد أولي النهي ، فهو من أخسر الخاسرين .
قالوا : يا ابن رسول اللّه ! وما الذنوب المؤدّية إلى الخذلان العظيم ؟
قال : ظلمكم لإخوانكم الذين هم لكم في تفضيل علي ( عليه السلام ) ، والقول بإمامته وإمامة من انتجبه [ اللّه ] من ذرّيّته موافقون ، ومعاونتكم الناصبين عليهم ،
هامش
( 1 ) التفسير : 615 ، ح 361 . عنه البحار : 65 / 37 ، ح 79 .