تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
فنظر رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى سائل ، فقال : هل أعطاك أحد شيئاً الآن ؟ قال : نعم ، ذلك المصلّي أشار إليّ بإصبعه أن خذ الخاتم ، فأخذته فنظرت إليه وإلى الخاتم فإذا هو خاتم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اللّه أكبر ! هذا وليّكم [ بعدي ] ، وأولى الناس بالناس بعدي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . قال : ثمّ لم يلبث عبد اللّه إلاّ يسيراً حتّى مرض بعض جيرانه ، وافتقر وباع داره فلم يجد لها مشترياً غير عبد اللّه ، وأُسر آخر من جيرانه ، فألجىء إلى بيع داره فلم يجد [ لها ] مشترياً غير عبد اللّه . ثمّ لم يبق من جيرانه من اليهود أحد إلاّ دهته داهية ، واحتاج - من أجلها - إلى بيع داره ، فملك عبد اللّه تلك المحلّة ، وقلع اللّه شأفة اليهود ، وحوّل عبد اللّه إلى تلك الدور قوماً من خيار المهاجرين ، وكانوا له أنّاساً وجلاّساً ، وردّ اللّه كيد اليهود في نحورهم ، وطيّب اللّه عيش عبد اللّه بإيمانه برسول اللّه وموالاته لعلي ولي اللّه عليهما الصلاة والسلام ( 1 ) . ( 998 ) 15 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : لمّا بعث اللّه محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بمكّة ، وأظهر بها دعوته ، ونشر بها كلمته ، وعاب أديانهم في عبادتهم الأصنام ، وأخذوه وأساءوا معاشرته ، وسعوا في خراب المساجد المبنيّة - كانت لقوم من خيار أصحاب محمّد [ وشيعته ] ، وشيعة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) - .
هامش
( 1 ) التفسير : 460 ، ح 301 عنه البحار : 9 / 326 ، س 11 ، ضمن ح 16 ، ومدينة المعاجز : 1 / 447 ، ح 299 ، قطعة منه .