بثوب من سندس ، فكشف الحسن ( عليه السلام ) ممّا يلي وجه أمير المؤمنين فوجد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وآدم ، وإبراهيم يتحدّثون مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكشف الحسين ممّا يلي رجليه ، فوجد الزهراء ، وحواء ، ومريم ، وآسية عليهنّ السلام ، ينحن على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ويندبنه ( 1 ) .
( 949 ) 56 - سبط بن الجوزي : أخبرنا أبو طاهر الخزيمي ، أنبأنا أبو عبد اللّه الحسين بن علي ، أنبأنا عبد اللّه بن عطاء الهروي ، أنبأنا عبد الرحمن بن عبيد الثقفي ، أنبأنا الحسين بن محمّد الدينوري ، أنبأنا عبد اللّه بن إبراهيم الجرجاني ، أنبأنا محمّد بن علي بن الحسين العلوي ، أنبأنا أحمد بن عبد اللّه الهاشمي .
حدّثنا الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي ابن الحسين بن علي ( عليهم السلام ) قال ( 2 ) :
خطب أبي أمير المؤمنين يوماً بجامع الكوفة خطبة بليغة في مدح رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : بعد حمد اللّه ; لمّا أراد اللّه أن ينشئ المخلوقات ، ويبدع الموجودات أقام الخلايق في صورة قبل دحو الأرض ، ورفع السماوات ، ثمّ أفاض نوراً من نور عزّه ، فلمع قبساً من ضيائه وسطع ، ثمّ اجتمع في تلك الصورة ، وفيها هيئة نبيّنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
فقال له تعالى : أنت المختار ، وعندك مستودع الأنوار ، وأنت المصطفى ، المنتخب الرضاء ، المنتجب المرتضى ، من أجلك أضع البطحاء ، وأرفع السماء ، وأجري الماء ، وأجعل الثواب والعقاب والجنّة والنار .
هامش
( 1 ) البحار : 42 / 301 ، ومدينة المعاجز : 3 / 77 ح 741 ، كلاهما عن مشارق أنوار اليقين ، ولم نعثر عليه .
( 2 ) في البحار : قال الحسين ( عليه السلام ) : خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خطبة بليغة في مدح رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . . .