عزّوجلّ يلقّنها ما يغنيك به وعقبك ، ففرح الغلام . . . ( 1 ) .
34 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) :
فلمّا بهر رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هؤلاء اليهود بمعجزته . . . .
[ قالوا : بلى ، قال ] : هلّموا إلى بدر فإنّ هناك الملتقى والمحشر ، وهناك البلاء الأكبر . . . ، فلم يخف ذلك على أحد منهم ، ولم يجبه إلاّ علي بن أبي طالب وحده ، وقال : نعم ! بسم اللّه . . . ( 2 ) .
35 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : . . . قال ( عليه السلام ) :
إنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يمشي بمكّة ، وأخوه علي ( عليه السلام ) يمشي معه ، وعمّه أبو لهب خلفه - يرمي عقبه بالأحجار . . . .
فقال بعضهم : يا علي ! ألست المتعصّب لمحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والمقاتل عنه ، والشجاع الذي لا نظير لك مع حداثة سنّك ، وأنّك لم تشاهد الحروب ، ما بالك لا تنصر محمّداً ولا تدفع عنه ؟ ! فناداهم علي ( عليه السلام ) : معاشر أوباش قريش ! لا أطيع محمّداً بمعصيتي له ، لو أمرني لرأيتم العجب ، وما زالوا يتّبعونه حتّى خرج من مكّة ، فأقبلت الأحجار على حالها تتدحرج . . . .
فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا أبا الحسن ! قد سمعت اقتراح الجاهلين ، وهؤلاء عشرة قتلى كم جرحت بهذه الأحجار التي رمانا بها القوم ، يا علي ! ؟ قال علي ( عليه السلام ) : جرحت ( أربع جراحات ) .
هامش
( 1 ) التفسير : 273 ، ح 140 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 575 .
( 2 ) التفسير : 291 ، ح 142 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 577 .