وهذا الفضل بن شاذان ، مالنا وله ! ؟
يفسد علينا موالينا ، ويزيّن لهم الأباطيل ، وكلّما كتبنا إليهم كتاباً اعترض علينا في ذلك .
وأنا أتقدّم إليه أن يكفّ عنّا ، وإلاّ واللّه ! سألت اللّه أن يرميه بمرض لا يندمل جرمه منه في الدنيا ولا في الآخرة .
أبلغ موالينا هداهم اللّه سلامي ، وأقرأهم بهذه الرقعة ، إنشاء اللّه ( 1 ) .
( 763 ) 2 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : ومن كتاب له ( عليه السلام ) ( 2 ) إلى عبد اللّه بن حمدويه البيهقي : وبعد فقد نصبت لكم إبراهيم بن عبده ، ليدفع النواحي ، وأهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه ، وجعلته ثقتي وأميني عند مواليّ هناك ، فليتّقوا اللّه جلّ جلاله ، وليراقبوا وليؤدّوا الحقوق ، فليس لهم عذر في ترك ذلك ، ولا تأخيره ، ولا أشقاكم اللّه بعصيان أوليائه ، ورحمهم اللّه وإيّاك معهم برحمتي لهم ، إنّ اللّه واسع كريم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 539 ، ح 1026 . عنه البحار : 25 / 161 ، ح 30 ، بتفاوت يسير ، ومقدّمة الإيضاح لفضل بن شاذان : 17 س 14 .
قطعة منه في ( يمينه ( عليه السلام ) ) ، و ( مدح عبد اللّه بن حمدويه وأهل نيسابور ) ، و ( ذمّ فضل بن شاذان ) ، و ( موعظته ( عليه السلام ) في الاستقامة بعد المعرفة ) .
( 2 ) الضمير في كلمة « له » يرجع إلى أبي محمّد الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، بقرينة الحديث السابق في المصدر .
( 3 ) رجال الكشّي : 580 ، س 17 ، ضمن ح 1089 ، و 509 ، س 9 ، بتفاوت يسير .
قطعة منه في ( مدح إبراهيم بن عبده ) ، و ( مدح عبد اللّه بن حمدويه البيهقي ) ، و ( وكلاؤه ( عليه السلام ) ) ، و ( حكم إيصال الحقوق إلى وكيل الإمام ( عليه السلام ) ) ، و ( موعظته ( عليه السلام ) في أداء الحقوق ) .