( قُل لَّلِنِ اجْتَمَعَتِ الاِْنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لاَيَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض ظَهِيرًا ) . . . ( 1 ) .
قوله تعالى : ( وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الاَْرْضِ يَنمبُوعًا * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيل وَعِنَب فَتُفَجِّرَ الاَْنْهَرَ خِلَلَهَا تَفْجِيرًا * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِاللَّهِ وَالْمَلَلِكَةِ قَبِيلاً ) : 17 / 90 - 92 .
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : لمّا بهرهم رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بآياته ، وقطع معاذيرهم بمعجزاته أبى بعضهم الإيمان ، واقترح عليه الاقتراحات الباطلة ، [ وهي ما ] قال اللّه تعالى :
( وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الاَْرْضِ يَنمبُوعًا * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيل وَعِنَب فَتُفَجِّرَ الاَْنْهَرَ خِلَلَهَا تَفْجِيرًا * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِاللَّهِ وَالْمَلَلِكَةِ قَبِيلاً ) .
وسائر ما ذكر في الآية . . . ( 2 ) .
السادس عشر - ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة الكهف [ 18 ] :
قوله تعالى : ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَلِكَةِ اسْجُدُواْ لاَِدَمَ فَسَجَدُواْ إِلآَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 24 ، ح 4 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 539 .
( 2 ) التفسير : 629 ، ح 367 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 612 .