وإنّما أحبّ اللّه جلّ ثناؤه يجعل ذلك في المسلمين ، لأنّه لو قتل بكلّ شعرة من حمزة ( عليه السلام ) ألف رجل من المشركين ما كان يكون عليهم في قتالهم حرج . . . ( 1 ) .
الخامس عشر - ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة الإسراء [ 17 ] :
قوله تعالى : ( يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسِم بِإِمَمِهِمْ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَلِكَ يَقْرَءُونَ كِتَبَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ) : 17 / 71 .
1 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : حكى بعض الثقات بنيسابور : أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد ( عليه السلام ) توقيع : . . .
وإنّي أراكم تفرّطون في جنب اللّه ، فتكونون من الخاسرين ، فبعداً وسحقاً لمن رغب عن طاعة اللّه ، ولم يقبل مواعظ أوليائه .
وقد أمركم اللّه جلّ وعلا بطاعته ، لا إله إلاّ هو وطاعة رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وبطاعة أُولي الأمر ( عليهم السلام ) ، فرحم اللّه ضعفكم ، وقلّة صبركم عمّا أمامكم ، فما أغرّ الإنسان بربّه الكريم ، واستجاب اللّه دعائي فيكم وأصلح أموركم على يدي ، فقد قال اللّه جلّ جلاله : ( يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسِم بِإِمَمِهِمْ ) . . . ( 2 ) .
قوله تعالى : ( أَقِمِ الصَّلَوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) : 17 / 78 .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 344 ، س 21 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 321 .
( 2 ) رجال الكشّي : 575 ، ح 1088 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 738 .