تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّجِيمِ * إِنَّهُ لَيْسَ لَهُو سُلْطَنٌ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَنُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِى مُشْرِكُونَ ) . ومن تأدّب بأدب اللّه عزّ وجلّ أدّاه إلى الفلاح الدائم ، ومن استوصى بوصيّة اللّه كان له خير الدارين ( 1 ) . قوله تعالى : ( وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِى وَلَلِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّبِرِينَ * وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلاَتَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَتَكُ فِى ضَيْق مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ) : 16 / 126 - 128 . 1 - الحضيني ( رحمه الله ) : عن عيسى بن مهدي الجوهري ، قال : . . . فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) . . . قال : . . . لمّا قتل [ عمّنا حمزة بن عبدالمطّلب ] . . . . فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : واللّه ! لأقتلنّ عوضاً [ عن ] كلّ شعرة رجلا من مشركي قريش ، فأوحى اللّه سبحانه وتعالى : ( وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِى وَلَلِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّبِرِينَ * وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلاَتَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَتَكُ فِى ضَيْق مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ) .
هامش
( 1 ) التفسير : 16 ، ح 3 . عنه البحار : 60 / 272 ، ح 159 ، قطعة منه ، و 82 / 10 ، ح 1 ، قطعة منه ، و 89 / 214 ، ح 13 ، أورده بتمامه ، ووسائل الشيعة : 6 / 197 ضمن ح 1 ، ومقدّمة البرهان : 204 ، س 12 ، قطعة منه . قطعة منه في ( موعظته ( عليه السلام ) في الأدب ) ، و ( ما رواه عن الإمام علي ( عليهما السلام ) ) .