قوله تعالى : ( بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَطَتْ بِهِى خَطِيَتُهُ فَأُوْلَلِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ ) : 2 / 81 .
( 581 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) :
السيّئة المحيطة به ، هي التي تخرجه عن جملة دين اللّه ، وتنزعه عن ولاية اللّه ، وترميه في سخط اللّه [ و ] هي الشرك باللّه ، والكفر به ، والكفر بنبوّة محمّد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والكفر بولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، كلّ واحد من هذه سيّئة تحيط به ، أي تحيط بأعماله ، فتبطلها وتمحقها ، ( فَأُوْلَلِكَ ) عاملوا هذه السيّئة المحيطة ( أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ ) ( 1 ) .
قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ أُوْلَلِكَ أَصْحَبُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ ) : 2 / 82 .
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال أبو يعقوب يوسف ابن زياد ، وعلي بن سيّار ( رضي اللّه عنهما ) : حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن علي بن محمّد ( عليهم السلام ) . . .
[ فقال ( عليه السلام ) ] : وإنّما شيعة علي ( عليه السلام ) الذين قال عزّ وجلّ فيهم : ( وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ أُوْلَلِكَ أَصْحَبُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ ) . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) التفسير : 304 ، ح 147 . عنه البحار : 8 / 300 ، س 18 ، ضمن ح 55 ، بتفاوت ، و 358 ، ح 19 ، بتفاوت ، والبرهان : 1 / 119 ، س 29 ، ضمن ح 1 ، بتفاوت يسير ، و 4 / 20 ، ح 4 ، بتفاوت يسير ، ومقدّمة البرهان : 173 ، س 10 ، قطعة منه .
قطعة منه في ( الكفر بنبوّة محمّد وولاية علي تحبط الأعمال ) ، و ( موعظته ( عليه السلام ) في السيّئات التي تحبط الأعمال ) .
( 2 ) التفسير : 316 ، ح 161 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 711 .