الثالث - التوسّل بالخمسة الطيّبة ( عليهم السلام ) :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : . . .
قال اللّه تعالى : يا آدم ! أما تذكر أمري إيّاك بأن تدعوني بمحمّد وآله الطيّبين عند شدائدك ، ودواهيك ، وفي النوازل [ التي ] تبهظك ؟
قال آدم : يا ربّ ! بلى .
قال اللّه عزّ وجلّ ( له : فتوسّل بمحمّد ) ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين صلوات اللّه عليهم خصوصاً ، فادعني أجبك إلى ملتمسك ، وأزدك فوق مرادك . فقال آدم : ياربّ ! يا الهي ! وقد بلغ عندك من محلّهم أنّك بالتوسّل [ إليك ] بهم تقبل توبتي ، وتغفر خطيئتي ، وأنا الذي أسجدت له ملائكتك ، وأبحته جنّتك ، وزوّجته حوّاء أمتك ، وأخدمته كرام ملائكتك !
قال اللّه تعالى : يا آدم ! إنّما أمرت الملائكة بتعظيمك [ و ] بالسجود [ لك ] إذ كنت وعاءً لهذه الأنوار ، ولو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها وأن أُفطّنك لدواعي عدوّك إبليس حتّى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك ، ولكنّ المعلوم في سابق علمي يجري موافقاً لعلمي ، فالآن فبهم فادعني لأجبك .
فعند ذلك قال آدم : « اللّهمّ بجاه محمّد وآله الطيّبين ، بجاه محمّد ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، والطيّبين من آلهم لما تفضّلت [ عليّ ] بقبول توبتي ، وغفران زلّتي ، وإعادتي من كراماتك إلى مرتبتي » . . . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) التفسير : 224 ، ح 105 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 552 .