الخلق ( 1 ) طول المدة التي يدعونها لصاحبهم ، وانسداد الطرق إلى الوصول إليه ( 2 ) ،
وعدم معرفة ( 3 ) مكان له على حال .
الفصل السادس : انتقاض العادة في دعوى طول عمره وبقائه منذ ولد على
قول الإمامية قبل وفاة أبيه بسنين ، وكانت وفاته في سنة ستين ومائتين إلى وقتنا
هذا وهو سنة عشرة وأربعمائة .
الفصل السابع : إن غيبته متى صحت على الوجه الذي تدعيه الإمامية بطلت
الحاجة إليه ، إذ كان وجود منعها كعدمه ( 4 ) من العالم ، ولا تظهر له دعوة ، ولا
تقوم له حجة ، ولا يقيم حدا ، ولا ينفذ حكما ، ولا يرشد ، مسترشدا ، ولا يأمر
بمعروف ، ولا ينهى عن منكر ، ولا يهدي ضالا ، ولا يجاهد في الإسلام .
الفصل الثامن : بطلان دعوى الإمامية
هامش
( 1 ) ع . ل : في استتار الخلق ، ر . س : في استتار الحق ، والمثبت من ط
ونسخة بدل في س .
( 2 ) أي : إلى صاحبهم .
( 3 ) ل . ع . ط : وعدم خبر معرفة .
( 4 ) س . ط : إذا كان وجوده ومعها كعدمه .