ذكر الفصول على ترتيبها ونظامها وشرحها ومواضع الشبهات فيها :
الفصل الأول : القول فيما يدعيه الإمامية من وجود خلف لأبي محمد الحسن
بن علي بن محمد بن علي الرضا ولد في حياته ، مع خفاء ذلك على أهله ، واستتاره
عن بني عمه وأوليائهم وأعدائهم في وقته إلى هذه الغاية ، لم يشرك الإمامية في
دعوى ذلك غيرهم من الناس .
الفصل الثاني : إنكار جعفر بن علي بن محمد بن علي ( 1 ) - أخي الحسن بن
علي - دعوى الإمامية ولدا له ، وحوزه ميراثه ، والتظاهر بتكذيب من ادعى لأخيه
ولدا في حياته وبعد وفاته ، ورفع خبر المدعين ذلك إلى السلطان ، حتى بعثه ( 2 )
على حبس جواريه ( 3 ) واستبراء حالهم ( 4 ) في الحمل ، فلم يظهر لواحدة منهن
هامش
( 1 ) خرج التوقيع على عثمان العمري من الناحية المقدسة جواب أسئلة سألها
إسحاق بن يعقوب : . . .
وأما سبيل عمي جعفر وولده سبيل أخوه يوسف عليه السلام .
كمال الدين : 483 - 484 .
وراجع البحار 50 : 227 - 232 باب 6 أحول جعفر ، و 37 : 8 .
( 2 ) ر . ع : يعنه .
( 3 ) ر . ع : جواره .
( 4 ) ط : حالهن .