حملا ، وصار ذلك شبهة في إبطال دعوى ولد الحسن عليه السلام .
الفصل الثالث : وصية الحسن المشهورة إلى والدته - المسماة بحديث ( 1 )
المكناة بأم الحسن - في وقوفه وصدقاته ، وإمضائها ( 2 ) على شروطها ، ولم يذكر
فيها ولدا له موجودا ( 3 ) ولا منتظرا .
الفصل الرابع : ما الداعي إلى ستر ولادته ، والسبب إلى خفاء أمره وغيبته ؟ مع
ظهور نسب آبائه وولادتهم ونشئهم ( 4 ) واشتهار وجودهم ، وقد كانوا في أزمان
التقية فيها أشد من زمن الحسن بن علي بن محمد ، وخوفهم فيها من ملوك بني أمية
ومن بعدهم أعظم ، ولم يغب أحد منهم ، ولا خفيت ولادته ووجوده عن الناس .
الفصل الخامس : خروج دعوى الإمامية في غيبة الإمام عن حكم العادة في
استتاره عن
هامش
( 1 ) هي أم الحسن حديث أو حديثة ، وقيل : سوسن ، وقيل سليل ، وكانت من
الصالحات المتقيات العارفات بهذا الأمر .
الأعيان 1 : 40 .
( 2 ) ع : وأمضا بها .
( 3 ) ل . ط : ولدا موجودا .
( 4 ) ل : وموتهم .