والديلمي ، والحلي ، والقاضي ( 1 ) .
قال جماعة : ولم نقف له على مستند ( 2 ) .
يحتمل أن يكون لصحيحة زرارة : قال : قلت : فما أقول [ فيهما ؟ ] - أي
في الأخيرتين - قال : ( إن كنت إماما أو وحدك فقل : سبحان الله والحمد لله ولا إله
إلا الله ، ثلاث مرات ، تكمله تسع تسبيحات ثم تكبر وتركع ) ( 3 ) .
وجه الاستناد : إفادة قوله : ( ثم تكبر ) للوجوب ، كما عليه جماعة في الجمل
الخبرية ، فلا يمكن أن يكون تكبيرة الركوع ، فيكون جزءا للتسبيح .
وهو حسن عند من يقول بتلك الإفادة ، ولكنها عندنا غير ثابتة ولأجله يخرج
عن الدلالة ، مضافا إلى ما فيه من عدم أولوية الوجوب التخييري عن
الاستحباب .
وقد ترد أيضا ( 4 ) باضطراب الرواية ، لاختلاف نسختها في الفقيه وكذا في
السرائر فيشكل التمسك بها ، سيما وأن احتمال السقوط أرجح من الزيادة ، سيما
مع وجود الزيادة في كثير من روايات المسألة وإن لم تكن لبعضها على الوجوب
دلالة .
وفيه : منع الاختلاف في رواية الفقيه - التي هي الحجة - وإنما هو في رواية
السرائر خاصة ( 5 ) ، ولا ضير في اختلافها ، مع أن زبادة قوله فيها : ( تكمله تسع
تسبيحات ) ترجح جانب القلة .
والثالث : أنه تسع بإسقاط التكبير في المرات الثلاث ، حكي عن حريز بن
هامش
( 1 ) لم نعثر على قول ابن حمزة في الوسيلة ، ابن زهرة في الغنية ( الجوامع الفقهية )
: 557 ، الديلمي في
المراسم : 72 ، الحلي في السرائر 1 : 222 ، القاضي في شرح الجمل : 93 .
( 2 ) كما في المدارك 3 : 379 ، وكشف اللثام 1 : 219 ، والبحار 82 : 90 ، والحدائق 8 :
413 ، والرياض 1 : 165 ، وغنائم الأيام : 182 .
( 3 ) الفقيه 1 : 256 / 11158 ، الوسائل 6 : 122 ، أبواب القراءة ب 51 ح 1 .
( 4 ) كما في الرياض 1 : 165 .
( 5 ) السرائر 1 : 219 ، المستطرفات : 71 / 2 .