خلافا لمن ذكر ، فقال بانتهاء وقت المضطر بصيرورة ظل كل شئ مثله ( 1 ) ،
لبعض العمومات المندفع بما تقدم .
وهو الأقوى في غير المعذور وأخويه أيضا ، وفاقا للإسكافي ( 2 ) والسيد والحلي
وابني زهرة وسعيد ، والفاضلين ( 3 ) ، ومعظم المتأخرين ( 4 ) ، وعليه دعوى الشهرة
مستفيضة ( 5 ) ، بل في السرائر وعن الغنية : الإجماع عليه ( 6 ) .
للأخبار المستفيضة جدا ، كمرسلة الفقيه : ( لا تفوت صلاة النهار حتى
تغيب الشمس ، ولا صلاة الليل حتى يطلع الفجر ، ولا صلاة الفجر حتى تطلع
الشمس ) ( 7 ) .
وروايتي عبيد :
الأولى : عن وقت الظهر والعصر ، فقال : ( إذا زالت الشمس دخل وقت
الصلاتين : الظهر والعصر جميعا ، إلا أن هذه قبل هذه . ثم أنت في وقت منهما
جميعا حتى تغيب الشمس ) ( 8 ) .
والثانية ، وفيها : ( ومنها صلاتان أول وقتهما من عند زوال الشمس إلى
هامش
( 1 ) الكافي للحلبي : 37 1 .
( 2 ) حكاه عنه في المختلف : 67 .
( 3 ) السيد في الناصريات ( الجوامع الفقهية ) : 193 ، الحلي في السرائر 1 : 197 ، ابن زهرة في الغنية
( الجوامع الفقهية ) : 556 ، ابن سعيد في الجامع للشرائع : 60 ، المحقق في النافع : 21 ، العلامة
في القواعد 1 : 24 .
( 4 ) كالشهيد الأول في اللمعة ( الروضة 1 ) : 179 ، والفيض في المفاتيح 1 : 87 ، والسبزواري في
الذخيرة : 185 و 186 ، وصاحب الرياض 1 : 101 .
( 5 ) كما في الروضة البهية 1 : 179 ، والرياض 1 : 101 .
( 6 ) السرائر 1 : 197 ، والغنية ( الجوامع الفقهية ) : 556 .
( 7 ) الفقيه 1 : 232 / 1030 ، الوسائل 4 : 59 1 أبواب المواقيت ب 10 ح 9 .
( 8 ) الفقيه 1 : 139 / 647 ، التهذيب 2 : 24 / 68 ، الإستبصار 1 : 246 / 881 ، الوسائل 4 :
126 أبواب المواقيت ب 4 ح 5 .