پرش به محتوای اصلی

مستند الشيعة — صفحه 497

پدیدآورندگان:

ص۴۹۷
في مقام الحاجة عنه ، فلو وجب غسله لزم تأخير البيان عن وقتها . ويدفع الأصل : بما مر . ويجاب عن خلو الأخبار : بمنع كونها في مقام الحاجة . وجعله أصلا - كما قيل - لا أصل له . مع أن التأخير إنما يلزم لو ( لم يعدمها ) ( 1 ) البيان وهو غير معلوم . ثم إن زمان الاستظهار زمان الحيض استصحابا ، فلا يجوز الوطئ فيه . ويدل عليه أيضا قوية مالك بن أعين : عن النفساء يغشاها زوجها وهي في نفاسها من الدم ، قال : " نعم ، إذا مضى بها منذ وضعت بقدر أيام عدة حيضها ثم تستظهر بيوم فلا بأس بعد أن يغشاها زوجها ، يأمرها فتغتسل ثم يغشاها إن أحب ( 2 ) .
پاورقی
( 1 ) في " ق " لم يهدمها . ( 2 ) التهذيب 1 : 176 / 505 ، الوسائل 2 : 395 أبواب النفاس ب 7 ح 1