تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
أن تضطر إليه ) ( 1 ) . إلا أن في رواية السكوني : ( خرج رسول الله صلى الله عليه وآله قبل الغداة ومعه كسرة قد غمسها في اللبن ، وهو يأكل ويمشي ، وبلال يقيم الصلاة ، فصلى بالناس صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . وفي رواية العرزمي : ( لا بأس أن يأكل الرجل وهو يمشي ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعل ذلك ) ( 3 ) . ويمكن أن يكون فعل الرسول صلى الله عليه وآله للضرورة - كخوف طلوع الصبح في يوم الصوم - أو لبيان الجواز ، ونفي البأس لا ينافي الكراهة . وهل المشي يعم حال الركوب أيضا ، أو يختص بالراجل ؟ كل محتمل ، والأول أظهر . ومنها : تكليف أخيه المسلم على التكلف له في الأكل ، أو التكلف له فيه ولو كان ضيفا ، لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ( إني لا أحب المتكلفين ) ( 4 ) . وفي صحيحة جميل : ( المؤمن لا يحتشم من أخيه ، ولا يدرى أيهما أعجب : الذي يكلف أخاه إذا دخل أن يتكلف له ، أو المتكلف لأخيه ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الفقيه 3 : 223 / 1044 ، المحاسن : 459 / 400 ، الوسائل 24 : 261 أبواب آداب المائدة ب 11 ح 1 . ( 2 ) الكافي 6 : 273 / 1 ، التهذيب 9 : 94 / 406 ، المحاسن : 458 / 398 ، الوسائل 24 : 261 أبواب آداب المائدة ب 11 ح 2 . ( 3 ) الكافي 6 : 273 / 2 ، التهذيب 9 : 94 / 405 ، المحاسن : 458 / 397 ، الوسائل 24 : 261 أبواب آداب المائدة ب 11 ح 3 ، وفي المحاسن والكافي : العزرمي بدل العرزمي . ( 4 ) الكافي 6 : 275 / 1 ، المحاسن : 415 / 168 ، الوسائل 24 : 275 أبواب آداب المائدة ب 20 ح 2 . ( 5 ) الكافي 6 : 276 / 2 ، المحاسن : 414 / 164 ، الوسائل 24 : 275 أبواب آداب المائدة ب 20 ح 1 ، بتفاوت يسير .