تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
المقدمة اعلم أن المراد بالمحصور هنا : من منعه المرض خاصة عن إتمام أفعال الحج بعد التلبس به ، وبالمصدود : من منعه العدو وما في معناه خاصة ، بلا خلاف عندنا في ذلك كما قيل ( 1 ) ، وعن ظاهر المنتهى : أنه اتفاقي بين الأصحاب ( 2 ) ، وفي المسالك : أنه الذي استقر عليه رأي أصحابنا ووردت به نصوصهم ( 3 ) ، بل قيل بتصريح جماعة بالاجماع منا على ذلك مستفيضا ( 4 ) . وتدل عليه أيضا من الأخبار صحيحة ابن عمار : ( المحصور غير المصدود ، والمحصور : المريض ، والمصدود : الذي يرده المشركون كما ردوا رسول الله صلى الله عليه وآله والصحابة ليس من مرض ، والمصدود تحل له النساء ، والمحصور لا تحل له النساء ) ( 5 ) . وصحيحته الأخرى المروية في الكافي ، وفيها - بعد ذكر أن الحسين عليه السلام مرض في الطريق - : قلت : فما بال رسول الله صلى الله عليه وآله حين رجع من الحديبية حلت له النساء ولم يطف بالبيت ؟ قال : ( ليسا سواء ، كان النبي صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) الرياض 1 : 438 . ( 2 ) المنتهى 2 : 846 . ( 3 ) المسالك 1 : 128 . ( 4 ) انظر الرياض 1 : 438 . ( 5 ) الكافي 4 : 369 / 3 ، الفقيه 2 : 304 / 1512 ، التهذيب 5 : 423 / 1467 ، المقنع : 77 ، معاني الأخبار : 222 / 1 ، الوسائل 13 : 177 أبواب الاحصار والصد ب 1 ح 1 ، بتفاوت .