تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1366

مساهمون:

ص١٣٦٦
كأنها بعد عهد العاهدين بها * بين الذنوب وحزمي واهب صحف وقول لبيد يدل أنه في ديار بنى تميم ، قال : هل تنسين سعيي إذا ما سقتها * مدر البطون بواهب فالشريب لان الشريب من ديار بنى ربيعة بن زيد مناة بن تميم . الواو والباء * ( وبار ) * بفتح أوله ، مبنى على الكسر ، مثل حذام وقطام ، ومنهم من يعربه ولكنه لا يجرى ، وهي لغة بنى تميم . قال مالك بن الريب في بنائه : ألا من مبلغ مروان عنى * بأني ليس دهري بالفرار ولا جزعا من الحدثان دهري * ولكني أدور لكم وبار وقال الأعشى في إعرابه : ومر دهر على وبار * فهلكت جهرة وبار ؟ بناه ثم أعربه ، فأتى باللغتين . قال أبو عمرو : وبار : بالدهناء ، بلاد بها إبل حوشية ، وبها نخل كثير ، لا أحد يأبره ولا يجده . وزعم أن رجلا وقع إلى تلك الأرض ، فإذا تيك الإبل ترد عينا ، وتأكل من ذلك التمر ، فركب فحلا منها ، ووجهه قبل أهله ، فاتبعته تلك الإبل الحوشية ، فذهب بها إلى أهله . وقال الخليل : وبار : كانت محلة عاد ، وهي بين اليمن ورمال يبرين . فلما أهلك الله عادا ، ورث محلتهم الجن ، فلا يتقاربها أحد من الناس ، وهي الأرض التي ذكرها الله سبحانه في قوله . " واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون . أمدكم بأنعام وبنين . وجنات وعيون " . وقال إسحاق بن إبراهيم الموصلي : كان من شأن دعيميص الرمل
معجم ما استعجم — صفحة 1366 | مصطفى السقا / أبو عبيد البكري الأندلسي