تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1363

مساهمون:

ص١٣٦٣
قتله قال : بؤ بشسع نعل كليب قال الشعر ، ودخل في الحرب ، وكان قد اعتزلها ، فكان هذا اليوم البكر ، قتلت بنى تغلب كيف شاءت ، وأسر الحارث مهلهلا وهو لا يعرفه ، فجز ناصيته وأرسله ، ففارق مهلهل قومه ، ونزل في جنب ، فحينئذ رأى الفريقان أن يملكا على أنفسهم من يأخذ للضعيف من القوى ، ويأخذ للمظلوم من الظالم . فأتوا تبعا ، فملك عليهم الحارث بن عمرو آكل المرار ، فغزا بهم ، حتى انتزع عامة ما في أيدي ملوك الحيرة ، وملوك غسان ، ومات فيهم ، فاختلف أبناه شرحبيل وسلمة ، وعاد الحيان لخلافهم ، فجر ذلك أيام الكلاب . * ( واسط ) * بالطاء المهملة : هذا اسم يقع على عدة مواضع ، فواسط : مدينة الحجاج التي بنى ، بين بغداد ( 1 ) والبصرة ، سميت بذلك لان بينها وبين الكوفة فرسخا ، وبينها وبين البصرة مثل ذلك . وبينها وبين المدائن مثل ذلك . قال ابن حبيب : وواسط أيضا : بحمى ضرية ، في بلاد بنى كلاب بالبادية ، قد تقدم ذكره في رسم ضرية . وقال أبو عبيدة : واسط ( 2 ) : حصن بنى السمين ، وهو الذي يقال له : مجدل ، وأنشد للأعشى : أو مجدل شيد بنيانه * يزل عنه ظفر الطائر وإياه أراد الأخطل بقوله : عفا واسط من أهل رضوى فنبتل ( 3 ) * فمجتمع الحرين فالصبر أجمل وقال الحطيئة يعنى التي في بلاد بنى كلاب :
هامش
( 1 ) كذا في ق ، ولم تكن بغداد أنشئت عندما بنى الحجاج واسطا ، على أن العبارة صحيحة ، بشئ من التسمح ، يريد الموضع الذي بنيت فيه بغداد بعد . ( 2 ) واسط : ساقطة من ج . ( 3 ) ج : فتنبل . تحريف .
معجم ما استعجم — صفحة 1363 | مصطفى السقا / أبو عبيد البكري الأندلسي