* ( واردات ) * على لفظ جمع واردة ، قد تقدم ذكره ( 1 ) في رسم جبلة ، قالت ليلى
الأخيلية :
نحن منعنا بين أسفل ناعب * إلى واردات بالخميس العرمرم
ويروى ( 2 ) : " أسفل ناعط " .
وبواردات كان اليوم الثالث من حروب بكر وتغلب . والأول بالنهي ،
من مياه بنى شيبان . والثاني بالذنائب . وكانت الثلاثة لتغلب على بكر
والرابع : يوم عنيزة لتغلب . ثم وقائع كثيرة منها يوم الحنو ، حنو قراقر ،
ويوم عويرضات ، ويوم ضرية ، ويوم القصيبات . وهذه المواضع كلها في ديار
بكر وتغلب ، إلا ضرية ، وكانت هذه الأيام كلها لتغلب . هكذا قال أبو عبيدة
في كتاب الأيام ، وروى يعقوب عنه أن أول أيامهم يوم عنيزة ، تكافئوا
فيه . قال : ومصداق ذلك قول مهلهل :
كأنا غدوة وبين أبينا * بجنب عنيزة رحيا مدير
واليوم الثاني بواردات كان لتغلب ، والثالث بالحنو كان لبكر . والرابع
يوم القصيبات كان لتغلب ، وفيه قتل همام بن مرة . والخامس يوم قضة ، وهو
يوم التحلاق ، ويوم الثنية . وقال أبو عبيدة : وهو أول يوم شهده الحارث بن
عباد حين قال :
قربا مربط النعامة منى * لقحت حرب وائل عن حيال
ذلك حين مقتل ابنه بجير ، فقال أبوه الحارث : نعم القتيل قتيل ( 3 )
أصلح بين ابني وائل ، وظن أنه الثار المنيم ( 4 ) ، فما قيل له إن مهلهلا لما
هامش
( 1 ) ج : ذكرها .
( 2 ) ج : وروى .
( 3 ) قتيل : ساقطة من ج .
( 4 ) ج : المنير . تحريف .