ثم يفضى ذلك إلى المنبجس ، وهو غدير . ثم تنبطح ( 1 ) السيول ، سيل النقيع
وصراح وآنقة ، عند جبل يقال له ( 2 ) فاضح ( 3 ) ، والمنتطح ( 4 ) . وهو واسط ( 5 )
أيضا ، الذي ( 6 ) عناه كثير بقوله :
أقاموا فأما آل عزة غدوة * فبانوا وأما واسط فيقيم
وقال ابن أذينة :
يا دار من سعدى على آنقه * أمست وما عير بها طارقه ( 7 )
ثم يفضى ذلك إلى الجثجاثة ، وهي صدقة عبد الله بن حمزة ، وبها قصور
ومتبدى ( 8 ) ، وله دوافع أيضا من الحرة مشهورة مذكورة ، منها شوطي ،
ومنها روضة ألجام ، قال ابن أذينة فيهما :
جاد الربيع بشوطي رسم منزلة * أحب من حيها شوطي فألجاما
فبطن خاخ فأجزاع القيق لما * نهوى ( 9 ) ومن جوذى عبرين أهضاما
دارا ( 10 ) توهمتها من بعد ما بليت * فاستودعتك وسوم الدار أسقاما
وقال ابن أذينة أيضا :
هامش
( 1 ) س ، ق ، ز : تنتطح .
( 2 ) له : ساقطة من ص .
( 3 ) فاضح ، بالحاء : كذا في ق ، ج . وتاج العروس . قال : وهو جبل قرب ريم .
وفي س ، ز : فاضج .
( 4 ) ج : المنبطح .
( 5 ) س ، ج : هو واسط ، بدون واو العطف .
( 6 ) الذي : ساقطة من ز .
( 7 ) س ، ج : بها في موضع : على . وفي ج : عبر ، في مكان عير . وفي ق ، ز : عين
في موضع : عير .
( 8 ) ج : متندى .
( 9 ) ق : تهوى .
( 10 ) س ، ز : دار ، بالرفع