تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1328

مساهمون:

ص١٣٢٨
اتخذ أصولا واستغنى ؟ ؟ يفضى ( 1 ) من حصير إلى غدير يقال له المزج . لا يفارقه الماء ، وهو في شق بين جبلين ، يمر به وادي العقيق ، فيحفره ، لضيق مسلكه ، وهذا الجبل المنفلق ( 3 ) ، الذي يمر به السيل ، يقال له سقف ، ثم يفضى السيل منه ( 4 ) إلى غدير يقال له رواوة ( 5 ) ، وقد ذكره ( 6 ) ابن هرمة فقال : عفا النعف من أسماء نعف رواوة * فربم فهضب المنتضى فالسلائل ولا يرى قعر هذا الغدير أبدا ، ولا يفارقه الماء . ثم يفضى إلى غدير الطفيتين ، وهو من أعذب ماء يشرب ، إلا أنه يبيل ( 7 ) الدم ، ثم يفضى إلى الأثبة ، وفيه ( 8 ) غدير يقال له الأثبة ، سميت به الأرض ، وفيها مال لعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ، كثير النخل ، وهو وقف . ثم أسفل من ذلك رابغ ، وهو فلق من جبل سقف متضايق ، يجتمع فيه السيل ، سيل العقيق ، ثم يلتقي وادي العقيق ووادي ريم ، وهو الذي ذكره ابن أذينة ، فقال : لسعدى موحش طلل قديم * بريم ربما أبكاك ريم وهما إذا التقيا دفعا في الخليقة ، خليقة عبد الله بن أبي أحمد بن جحش ، وفيها مزارع ونخل وقصور لقوم من آل الزبير ، وآل عمر ، وآل أبي أحمد .
هامش
( 1 ) الضمير راجع إلى السيل . وفي ص : تفضى . ( 2 ) ق ، ه‍ : مزج ، س : مرج ، بالراء المهملة . وهو تحريف . ( 3 ) ج : المتفلق . ( 4 ) السيل : ساقطة من ج . ( 5 ) س ، ز ، ق : دواوة ، بالدال . تحريف . ( 6 ) س ، ز : ذكر . ( 7 ) يبيل : يجعل من يشربه يبول الدم . وفي ز : يسيل ( 8 ) ق : وبه . وفي ج : وبها .