* ( نخشب ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده شين معجمة مفتوحة ، وباء
معجمة بواحدة : قرية بالعراق ( 1 ) منها أبو تراب النخشبي الزاهد .
* ( نخل ) * على لفظ جمع نخلة لا يجرى ، قال يعقوب : هي قرية بواد يقال له
شدخ ( 2 ) ، لفزارة وأشجع وأنمار وقريش والأنصار . وقال ابن حبيب : هي
لبني فزارة بن عوف ، على ليلتين من المدينة . وقال السكوني : هي ماء بين
القصة والثاملية ، وبها ينزل المصدق الذي يصدق خضر محرب . وقال كثير :
وكيف ينال الحاجبية آلف * بيليل ممساه وقد جاوزت نخلا
وقال الجعدي ، فجاء به على التصغير :
ويوم النخيل إذ أتينا نساءكم * حواسر يركضن الجمال المذاكيا ( 3 )
بنخل ضل سنان بن أبي حارثة المري ، فلم يوجد بعدها ، قال شاعرهم :
إن الركاب لتبتغي ذا مرة * بجنوب نخل إذا الشهور أهلت
* ( نخلان ) * بفتح أوله . وإسكان ثانيه ، على وزن فعلان : موضع في شق
اليمن مما يلي الحجاز ، قال أبو دهبل الجمحي :
إن تقد من منقلي نخلان مرتحلا * يبن من اليمن المعروف والجود ( 4 )
هامش
( 1 ) في معجم البلدان لياقوت ، ونقله في التاج عنه : نخشب : من مدن ما وراء النهر ،
بين جيحون وسمرقند ، وليست على طريق بخارى ، وهي نسف نفسها ، بينها وبين
سمرقند ثلاث مراحل . وقول المؤلف هنا : قرية بالعراق سهو ، أو لعله يريد أن
بلاد خراسان وما وراء النهر كانت تتبع ولاية العراق قديما .
( 2 ) ج : شرج : تحريف .
( 3 ) الحواسر : جمع حاسرة ، فاعلة من حسر البعير يحسره ، بكسر السين وضمها ، أي
ساقه حتى أعياه . والمذاكي : جمع المذكى ، وهو المسن من كل سئ .
( 4 ) المنقل : المنزل .