تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1302

مساهمون:

ص١٣٠٢
عن أبيه ، قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من لية ، فلما صرنا عند السدرة ، وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرف عند القرن الأسود ، واستقبل نخبا ببصره ، ووقف حتى اتفق الناس كلهم ، وقال : إن صيد وج وعضاهها حرم محرم لله . وذلك قبل نزوله الطائف ، وحصاره ثقيفا . وورد في شعر أبي ذؤيب : نخب ، بكسر الخاء على فعل ، قال : لعمرك ما عيساء تنسأ شادنا * يعن لها بالجزع من نخب نجل ( 1 ) هكذا الرواية بلا اختلاف فيها . فإن كان أراد هذا الموضع الذي هو معرفة ، كيف وصفه بنكرة ، وقد رأيته مضبوطا " من تخب النجل " على الإضافة ( 2 ) ومن رواية ابن إسحاق أن الحرب لما لجت بين بنى نصر بن معاوية ابن بكر بن هوازن وبين الاحلاف من ثقيف ، وهم ولد عوف بن قسى ، لان الاحلاف غلبوا بنى نصر على جلذان ، فلما لجت الحرب بينهم ، اغتنمت ذلك إخوتهم بنو مالك بن ثقيف ، وهم بنو جشم بن قسى ، لضغائن كانت بينهم ، فصاروا مع بنى نصر يدا واحدة . فأول قتال اقتتلوا فيه يوم الطائف ، فساقتهم الاحلاف حتى أخرجوهم منه ، إلى واد من وراء الطائف ، يقال له نخب ، وألجئوهم إلى جبل يقال له التوءم ، فقتلت بنى مالك وحلفاءهم ( 3 ) عنده مقتلة عظيمة ] ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ج : تحن له ، في موضع : يعن لها . ( 2 ) النجل : النز ، أضيف إلى نخب ، لان به نجالا ، كما قيل نعمان الأراك ، لان به الأراك . ( 3 ) وحلفاءهم : ساقطة من ج . ( 4 ) ما بين المعقوفين زيادة عن ج وهامش ق .