تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1306

مساهمون:

ص١٣٠٦
وقال الجعدي : وسيوفنا بنساح عندكم * منها بلاء صادق العلم * ( النسار ) * بكسر أوله ، على لفظ الجمع ، وهي أجبل صغار ، شبهت بأنسر واقعة ، ذكر ذلك أبو حاتم ، وقال في موضع آخر : هي ثلاث قارات سود ، تسمى الأنسر ، وهي محددة في رسم ضرية ، وهناك أوقعت طيئ وأسد وغطفان ، وهم حلفاء ، ( 1 ببني عامر وبنى تميم 1 ) ، ففرت تميم وثبتت بنو عامر ، فقتلوهم قتلا شديدا ، فغضبت بنو تميم لبني عامر ، فتجمعوا ولقوهم يوم الجفار ، فلقيت أشد مما لقيت بنو عامر ، فقال بشر بن أبي خازم : غضبت تميم أن نقتل عامرا * يوم النسار فأعقبوا بالصيلم ( 2 ) وقال عبيد بن الأبرص : ولقد تطاول بالنسار لعامر * يوم تشيب له الرؤوس عصبصب ولقد أتاني عن تميم أنهم * ذئروا ( 3 ) لقتلى عامر وتغضبوا فقال ضمرة بن ضمرة النهشلي : الخمر على حرام حتى يكون يوم يكافئه . فأغار عليهم يوم ذات الشقوق ، وهو بديار بنى أسد ، فقاتلهم . وقال ضمرة في ذلك : الآن ساغ لي الشراب ولم أكن * آتي التجار ولا أشد تكلمي حتى صبحت على الشقوق بغارة * كالتمر ينثر من جريم الجرم
هامش
( 1 - 1 ) ق : بنى عامر وبنى تميم ، ج : بنى عامر وبنو تميم . والصواب ما أثبتناه . ( 2 ) الصيلم : الداهية المستأصلة . وفي هامش ق عن المظفري : فأعتبوا . ( 3 ) ذئروا : ذعروا وفزعوا : أو غضبوا ونفروا ، أو أنكروا . وهذه رواية الديوان وتاج العروس . وفي ق : دبروا . وفي ج : ديروا . وكلاهما تحريف . وعبيد بن الأبرص قائل البيت : من بنى أسد ، وكذلك بشر بن أبي خازم المذكور قبله .