البلاد : نجران من الحجاز ، وصنعاء من اليمن ، ودمشق من الشام ، والري
من خراسان .
* ( النجفة ) * بفتح أوله وثانيه ، بعده فاء : موضع بين البصرة والبحرين .
ونجفة المروت : موضع آخر مذكور في رسم فيد .
والنجف ، بلا هاء : موضع معروف ( 1 ) بالكوفة . قال الكميت :
فيا ليت شعري هل أبصرن بالنجف الدهر حضارها
* ( نجلاء ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، ممدود على وزن فعلاء : موضع مذكور
محدد في رسم ضيبر ، فانظره هناك .
* ( النجير ) * بضم أوله ، وفتح ثانيه ، بعده ياء وراء مهملة ، على لفظ التصغير :
موضع في ديار نبي عبس ، قال أوس بن حجر :
تلقيتني يوم النجير بمنطق * تروح أرطى سعد منه وضالها ( 2 )
وقال أبو عبيدة : النجير : بحضرموت ، وأنشد للأعشى :
وأبتذل العيس المراقيل تغتلي * مسافة ما بين النجير فصرخدا ( 3 )
قال : وصرخد بالجزيرة . وقال غيره : النجير : حصن باليمن ، وأنشد للأعشى أيضا .
يا حبذا وادي النجير وحبذا قيس الفعال
هامش
( 1 ) معروف : ساقطة من ج .
( 2 ) تروح الشجر : تفطر بالورق قبل الشتاء من غير مطر ، وذلك حين يبرد الليل ، كأنه
يريد أن كلامه كالريح الباردة يتفطر منها ورق الشجر . وبخط الكاتب في ق فوق
كلمة النجير في البيت لفظ [ نون ] وهو تأكيد منه بأن النجير بالنون . وفي الهامش
أمامها طرة بخطه أو بخط يشبهه : " الفجير ، بفاء ، وقع في شعر أوس ، وقال
فيه : موضع لقيه به " . وقد مر في هذا المعجم موضع اسمه " الفجير " .
( 3 ) العيس : الإبل . والمراقيل : جمع مرقال ، وهي المسرعة . وتغتلى : تسرع .