يعني حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه . وإنما نسب قتله إلى بنى أمية ، لان
أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد .
* ( مهزور ) * على لفظ الذي قبله ( 1 ) وبنائه ، إلا أن الراء المهملة بدل من لام
الأول : واد من أودية المدينة .
روى مالك عن عبد الله بن أبي بكر الحزمي : أنه بلغه أن رسول الله
عليه وسلم . قال : في سيل مهزور ومذينب : يمسك الاعلى حتى يبلغ الكعبين ،
ثم يرسل الاعلى على الأسفل . وقيل مهزور : موضع سوق المدينة ( 2 ) ، كان قد
تصدق به رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين ، فأقطعه عثمان الحارث
ابن الحكم أخا مروان ، وأقطع مروان فدك .
* ( مهزول ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده زاي معجمة ، ووام ولام : واد
مذكور في رسم ضريه .
* ( مهور ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده واو مفتوحة ، وراه مهملة ( 3 ) :
موضع قد تقدم ذكره في رسم المنحاة .
* ( مهيعة ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده الياء أخت الواو مفتوحة ، والعين
المهملة : موضع قد تقدم ذكره في رسم الجحفة ( 3 )
الميم والواو
* ( الموازج ) * بفتح أوله وضمه معا ، وكسر الزاي المعجمة ، بعدها جيم : موضع
هامش
( 1 ) قبله رسم مهزول ، في ترتيب البكري .
( 2 ) في النهاية لابن الأثير أن موضع السوق : مهروز ، بتقديم الراء .
( 3 ) في معجم البلدان لياقوت : ويروى مهون .
( 4 ) في معجم البلدان لياقوت . وفي كتاب الجبال والأمكنة والمياه للزمخشري : مهبعة :
هي الجحفة . وقيل : قريب من الجحفة .