تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1265

مساهمون:

ص١٢٦٥
وقال الأصمعي : المناقب : الطرائق في الغلظ ، وأنشد : إن توعدونا بالقتال فإننا * نقاتل ما بين القرى فالمناقب وقال عباس بن مرداس وذكر فتح مكة ويوم حنين : ولقد حبسنا بالمناقب محبسا * رضى الاله به فنعم المحبس * ( منبج ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة وجيم : قد تقدم ذكرها في رسم أجنادين . وقال محمد بن سهل الأحول . منبج من جند قنسرين . وقال أبو غسان : منبج من الجزيرة ، قال الأخطل : فأصبح ما بين العراق ومنبج * لتغلب تردى بالردينية السمر وهو اسم أعجمي تكلمت به العرب ، ونسبت إليه الثياب المنبجانية . [ ( 1 قال الهمداني : هو اسم عربي ، وكل عين تنبع في موضع تسمى نبجة . والموضع : المنبج . قال : ولما انصرف أبيض بن حمال بن مرثد ابن ذي لحيان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بعد أن أقطعه جبل الملح من سهل مأرب ، ثم عوضه منه ، وزوده إداوة فيها ماء ، فكان أبيض يزيد عليه من كل منهل مقدار ما يشرب ، ضنة ببركة سقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليصل إلى مأرب ومعه منه شئ ، فلما صار بالمنبج من أرض الجوف ، مالت الإداوة ، فانسفك ماؤها ، فنبج ثم غيل المنبج . وقال أبو حاتم في لحن العامة : لا يقال كساء أنبجاني . وهذا مما تخطئ فيه العامة ، وإنما يقال منبجاني ، بفتح الميم والباء ، وقلت للأصمعي : لم فتحت الباء ، وإنما نسب إلى منبج بالكسر ؟ قال : خرج مخرج منظراني ومخبراني . قال : والنسب مما يغير البناء 1 ) ]
هامش
( 1 - 1 ) زيادة عن ج
معجم ما استعجم — صفحة 1265 | مصطفى السقا / أبو عبيد البكري الأندلسي