تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1267

مساهمون:

ص١٢٦٧
مسعود ، وكان كسرى قد ولى قيسا على الطريق ، وضمنه إياه ، فقطع الطريق . فدعاه كسرى ، فقال : ( 1 ألم تضمن لي ألا يقطع الطريق ، قال 1 ) إنما قطعه سفهاء من سفهائنا . قال له : أو من الحلماء استعهدناك ؟ فحبسه حتى مات في السجن . [ ( 2 وقال أبو بكر في كتاب الاشتقاق : منجش : عبد كان لقيس بن مسعود ، مفعل من النجش ، وهو كشفك الشئ ، وبحثك عنه . قال : وكان كسرى ولى قيسا الأبلة ، وجعلها له طعمة ، فاتخذ منجش المنجشانية ، وكان يقال لها روضة الخيل 2 ) ] . * ( منجل ) * بفتح أوله ( 3 ) . وإسكان ثانيه ، بعده جيم مفتوحة : جبل مذكور محدد في رسم عصوصر ، وقد جمعه الجعدي بما حواليه ، فقال : وعمي الذي حامى غداة مناجل * عن القوم حتى فاد ( 4 ) غير ذميم * ( المنحاة ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده حاء مهملة : موضع في ديار بنى زليفة : فخذ من هذيل ، قال المعطل الهذلي : لظمياء دار كالكتاب بغرزة * قفار وبالمنحاة منها مساكن وما ذكره إحدى الزليفات دارها * المحاضر إلا أن من حان حائن ( 5 )
هامش
( 1 - 1 ) العبارة : ساقطة من ج . ( 2 - 2 ) ما بين المعقوفين : زيادة عن ج وعن هامش ق ، وقال إنه " طرة " . وانظر كتاب الاشتقاق ص 239 . ( 3 ) منجل ، كمقعد : جبل ، وضبطه نصر بن عبد الرحمن الفزاري الإسكندري ، بكسر الميم ، وقال : هو اسم واد ، وأنشد للشنفري : ويوم بذات الرس أو بطن منجل * هنالك نبغي القاصي المتغورا ( عن تاج العروس ) . ( 4 ) فاد : مات . ( 5 ) ج : محاضر ، بدون أل