ويوم ممر ، قد حميت لقائحي * وضبني ( 1 ) عن أبناء جعف ومازن
* ( الممروخ ) * بفتح أوله ، مفعول من مرخت الشئ : موضع ببلاد مزينة ،
قال معن بن أوس :
وأصبح سعد حيث أمست كأنه * برائغة الممروخ زق مقير
فما نومت حتى ارتمى بنقالها * من الليل قصوى لابة والمكسر ( 2 )
والمكسر أيضا : موضع أيضا في بلاد مزينة .
* ( الممهى ) * بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، مقصور ، على وزن مفعل : موضع ( 3 )
بعينه ، قال بشر :
وباتت ليلة وأديم يوم * على الممهى يجز لها الثغام
الميم والنون
* ( منى ) * : جبل بمكة معروف ، قد تقدم ذكره وتحديده في رسم جمع ، قال
أبو علي الفارسي : لامه ياء ، من منيت الشئ : إذا قدرته : من قول الشاعر :
" حتى تلاقي ما يمني لك الماني " . والتقاؤهما ( 4 ) : أن الناس يقيمون بمنى ،
هامش
( 1 ) ضبني : مثنى ضبن ، مضاف إلى ياء المتكلم . والضبن : الإبط وما يليه ، أو ما بين
الكشح والإبط ، أو ما تحتهما .
( 2 ) أمست : أي الإبل . والرائغة : الطريق يعدل ويميل عن الطريق الأعظم .
وارتمى : رمى . وفي التاج في موضعها : ارتقى . والنقال جمع نقل بالسكون .
وهو الخف .
( 3 ) في معجم البلدان لياقوت : الممهى : ماء لبني عبس . وقال الأصمعي : الممهى ،
من مياه بنى عميلة بن طريف بن سعد ، وهي في جوف جبل يقال له سواج ،
من الحمى .
( 4 ) ج : والتقاؤهم . تحريف