نجفة مليحة ، [ ثم طلعت ( 1 ) ] في حزن بنى يربوع ( 2 ) ، قال أبو دواد :
وآثار يلحن على ركي * بجنب مليحة فالمستراد
قال أبو عبيدة : ومخطط : جبل بينه وبين بطن الإياد ليلة ، كان فيها أيضا يوم
بين بكر وبنى يربوع ، ظفرت فيه بنو يربوع .
* ( مليع ) * بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وبالغين المهملة : هضبة ( 3 ) في بلاد طيئ .
قال المرار الفقعسي :
رأيت ودونهم هضبات سلمى * حمول الحي عالية مليعا
بأعلى ذي الشميط حزين منه * بحيث تكون حزته ضلوعا
يريد : قد حزاها السراب ، أي رفعها . والضلع : الجبل الدقيق ، طويل
لا عرض له .
الميم والميم
* ( الممر ) * بفتح أوله وثانيه : موضع بديار همدان . وهناك أغار عمرو بن معدي
كرب على أصيل بن الجشاش الهمداني ، على غرة ( 4 ) ، فاحتمى منه بممر ( 5 ) ، وقال :
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين : زيادة عن ج .
( 2 ) في خزانة الأدب للبغدادي : ( ج 1 ص 19 ) في شرح بيت ذي الخرق الطهوي :
فيستخرج اليربوع من نافقائه * ومن جحره ذي الشيحة اليتقصع
قال لكل يربوع شيحة عند جحره . ورد الأسود أبو محمد الأعرابي الغندجاني على ابن الأعرابي
وقال : ما أكثر ما يصحف في أبيات المتقدمين ! وذلك أنه توهم أن ذا الشيحة موضع ينبت
الشيح . وإنما الصحيح : " ومن جحره بالشيخة " بالخاء المعجمة . وقال : هي رملة بيضاء
في بلاد بنى أسد وحنظلة " . وقد جاءت هذه التعليقة في هامش ق مختصرة .
( 3 ) في ياقوت ، عن العمراني : مليع : اسم طريق .
( 4 ) ج : وعلى غيره .
( 5 ) ج : في إممر .