تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1261

مساهمون:

ص١٢٦١
نجفة مليحة ، [ ثم طلعت ( 1 ) ] في حزن بنى يربوع ( 2 ) ، قال أبو دواد : وآثار يلحن على ركي * بجنب مليحة فالمستراد قال أبو عبيدة : ومخطط : جبل بينه وبين بطن الإياد ليلة ، كان فيها أيضا يوم بين بكر وبنى يربوع ، ظفرت فيه بنو يربوع . * ( مليع ) * بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وبالغين المهملة : هضبة ( 3 ) في بلاد طيئ . قال المرار الفقعسي : رأيت ودونهم هضبات سلمى * حمول الحي عالية مليعا بأعلى ذي الشميط حزين منه * بحيث تكون حزته ضلوعا يريد : قد حزاها السراب ، أي رفعها . والضلع : الجبل الدقيق ، طويل لا عرض له . الميم والميم * ( الممر ) * بفتح أوله وثانيه : موضع بديار همدان . وهناك أغار عمرو بن معدي كرب على أصيل بن الجشاش الهمداني ، على غرة ( 4 ) ، فاحتمى منه بممر ( 5 ) ، وقال :
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين : زيادة عن ج . ( 2 ) في خزانة الأدب للبغدادي : ( ج 1 ص 19 ) في شرح بيت ذي الخرق الطهوي : فيستخرج اليربوع من نافقائه * ومن جحره ذي الشيحة اليتقصع قال لكل يربوع شيحة عند جحره . ورد الأسود أبو محمد الأعرابي الغندجاني على ابن الأعرابي وقال : ما أكثر ما يصحف في أبيات المتقدمين ! وذلك أنه توهم أن ذا الشيحة موضع ينبت الشيح . وإنما الصحيح : " ومن جحره بالشيخة " بالخاء المعجمة . وقال : هي رملة بيضاء في بلاد بنى أسد وحنظلة " . وقد جاءت هذه التعليقة في هامش ق مختصرة . ( 3 ) في ياقوت ، عن العمراني : مليع : اسم طريق . ( 4 ) ج : وعلى غيره . ( 5 ) ج : في إممر .