وقال محمد بن سهل الأحول : الشاش : بجمع كورا من كور خراسان .
* ( الشاغرة ) * بكسر الغين ، بعدها راء مهملة أيضا ، على ( 1 ) وزن فاعلة : موضع
ذكره أبو بكر .
* ( شاكر ) * على لفظ فاعل من الشكر : مخلاف من مخاليف اليمن لهمدان ،
قد تقدم ذكره في رسم صيلع .
* ( شامة ) * معرفة : اسم جبل ، موضع ( 2 ) مذكور في رسم هرشى ( 3 ) .
* ( الشامة العنقاء ) * معرفة بالألف واللام ، موصوفة بالعنقاء ، تأنيث أعنق :
موضع قد تقدم ذكره وتحديده في رسم الذبل .
الشين والباء
* ( الشبا ) * بفتح أوله ، مقصور : واد من أودية المدينة ، فيه عين لبني جعفر
هامش
( 1 ) أيضا : عطف على قوله في رسم الشغرى قبله : " بعده راء مهملة " ، وهي
ساقطة من ج .
( 2 ) في ج : جبل أو موضع . والظاهر أن كلمة موضع مقحمة من قلم الكاتب ، أو من
قلم المؤلف وسها عن ترميجها ، لأنه صرح في رسم " طفيل " أن شامة جبل .
وقال صاحب القاموس : إن " شامة " بالميم ، تصحيف من المتقدمين . والصواب :
" شابة " بالباء ، وبالميم وقع في كتب الحديث جميعها . وقال شارحه : " وهكذا
جاء في قول بلال رضي الله عنه :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يوما مياه مجنة * وهل يبدون لي شامة وطفيل
قال شيخنا : ولا يظهر لهذا الصواب وجه ، ولا سيما مع جزمه بأن الواقع في كتب
الحديث جميعها الميم ، فلا وجه لمخالفتهم وتخطئتهم .
وقد فرق بينها نصر في معجمه ، فقال : شابة ، بالباء ، جبل في ديار غطفان ، بين
السليلة والربذة . وبالميم : جبل آخر بالحجاز ، وروى بالوجهين قول أبى ذؤيب :
كأن ثقال المزن بين تضارع * وشابة برك من جذام لبيج "
( 3 ) وفي رسم طفيل أيضا . وهو على بريد من مكة .