( الشاجنة ) على لفظ تأنيث الذي قبله : موضع قد تقدم ذكره في رسم اللهابة .
وهو بناحية الصمان ، لبني أسد بن عمرو بن تميم . وهناك طويلع : ماءة لهم .
( شاحب ) بكسر ثانيه ، بعده باء معجمة بواحدة موضع في ديار بكر ،
قال الأعشى : ومنا ابن عمرو يوم أسفل شاحب * يزيد وألهت خيله غدواتها ( 1 )
وروى أبو عمرو ( 2 ) : " يوم أسفل شاجب " ، بالجيم .
( شاحذ ) بالحاء المهملة ، والذال المعجمة : موضع في ديار همدان . قال الهمداني :
وبه سمى الحارث بن خذيق بن عبد الله بن قادم الهمداني شاحذا .
( شارع ) بكسر الراء ، بعدها عين مهملة : موضع في ديار بني تميم ، قال ذو الرمة :
ألا ليت أيام القلات وشارع * رجعن لنا ثم انقضى العيش أجمع ( 3 )
وقال مالك بن نويرة :
فمجتمع الأسدام من حول شارع * فروى جبال القريتين فضلفعا
* ( شاش ) * بشين معجمة بعد الألف : من بلاد الترك ، قال مسلم بن الوليد
يمدح المأمون :
وردت على خاقان خيلك بعدما * كره الطعان وقد أطلن عراكا
حتى وردن وراء شاش بمنزل * تركت به نفلا له الأتراكا
وإليها ينسب إسماعيل الشاشي الشاعر . وإليها ( 4 ) تنسب الشاشية .
هامش
( 1 ) في معجم البلدان لياقوت : " غبراتها " في موضع " غدواتها " : وفي شرح
الديوان : عذراتها ، وغدراتها .
( 2 ) في ج : ويروى ابن عمرو .
( 3 ) رواه ياقوت في المعجم .
فمنعرج الأجناب من حول شارع * فروى جناب القريتين فضلفعا
( 4 ) في ج : وإليه .