حلت سليمى بدوغان وشط بها * غرب النوى وترى في خلقها أودا *
( دولاب ) بضم أوله ، وبالباء المعجمة بواحدة : موضع بقرب الأهواز ،
مذكور في رسم كرنبى ، إليه ينسب أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري
الدولابي ، صاحب التواليف والأوضاع وغيره .
قال أبو حنيفة في المنجنون : هو الدولاب ، بالفتح ، وقد يقال الدولاب ،
بالضم ( 1 ) . قال : وقد ( 2 ) سمعت الفصحاء ينشدون :
فلو شهدتني يوم دولاب ( 3 ) أبصرت * طعان فتى في الحرب غير ذميم ( 4 ) *
فدل هذا من قوله أن دولاب هذا الموضع ، إنما سمى بتلك الآلة التي تصب الماء .
( وادي الدوم ) : في ديار بني ضمرة ، قال كثير يخاطب عزة :
بآية ما جئناك يوما عشية * بأسفل وادي الدوم والثوب يغسل *
( دوم الإياد ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه : موضع مذكور في رسم فاثور .
( دومان ) بفتح أوله ، على وزن فعلان : اسم موضع ذكره أبو بكر ( 5 ) .
( دومة ) بفتح الدال والميم ، معرفة لا تدخلها الألف واللام : موضع بين
الشام والموصل ، قال الأخطل :
كرهن ذباب دومة إذ عفاها * غداة تثار للموتى القبور *
هامش
( 1 ) العبارة من أول ( وغيره ) إلى هنا : ساقطة من ج .
( 2 ) قد : ساقطة من ز .
( 3 ) في هامش ق نقلا عن النسب للرشاطي : ( دولاب ) : موضع بينه وبين سوق
الأهواز فرسخان ، كان فيه حرب للخوارج .
( 4 ) كذا في الأصول ومعجم البلدان وفى الأغاني : لئبم ، والبيت من قصيدة لقطرى
بن الفجاءة أو لغيره ، كما في الأغاني طبعة دار الكتب المصرية ( ج 6 ص 148 ) .
( 5 ) في ج : ( بناء ) مكان ( وزن ) . وضبطه ياقوت في المعجم بضم أوله .