حرف الخاء ، فليست بها ، قال الأخطل :
ألا يا أسلما ( 1 ) على التقادم والبلى * بدومة خبت أيها الطللان *
( ودومة الكوفة ) بالضم أيضا ( 2 ) : هي النجف بعينه ; قال حنين
العبادي المغنى :
أنا حنين وداري النجف * وما نديمي إلا الفتى القصف *
( الدومي ) بضم أوله ، كأنه منسوب إلى دومة : موضع في ديار بني هلال ،
قال الأخطل :
لخولة بالدومي رسم كأنه * عن الحول صحف عاد فيهن كاتب *
( الدونكان ) على لفظ التثنية ، بفتح أولهما : واديان في ديار ( 3 ) بني سليم ،
وهما مذكوران في رسم البليد ، وفى رسم تغلمين ، وقال ابن مقبل يصف
ظليما ونعامة :
يكادان بين الدونكين وألوة * وذات القتاد السمر ينسلخان ( 4 ) *
( الدو ) بفتح أوله ، وتشديد ثانيه : بلد لبني تميم ، وهو ما بين البصرة
واليمامة ; وقد ذكرته في رسم كاظمة . قال ذو الرمة :
حتى نساء تميم وهي نازحة * بباحة الدو فالصمان فالعقد *
وقال الأخطل ( 5 ) :
هامش
( 1 ) كذا في ز ومعجم البلدان . وفى ج ، ق : ( ألا فاسلما ) .
( 2 ) قوله ( أيضا ) : عطف على ضبط دومة الجندل ، وكانت قبلها مباشرة في ترتيب المؤلف
( 3 ) كذا في ج . وفى معجم البلدان : بلاد ، مكان : ديار .
( 4 ) قال في تاج العروس بعد أن أنشد البيت : أي يكادان ينسلخان ويخرجان من
جلودهما من شدة العدو . وأنشد الأزهري البيت وروى القافية " يعتلجان " .
وفى ياقوت : " وذات القتاد الخضر يعتلجان " وفى ز ، ق : القتام ، في مكان : القتاد
( 5 ) نسبه الهمداني في صفة جزيرة العرب للنابغة ، ولم أجده في شعره .