في الجاهلية ، قال عنترة :
جعلت بني الهجيم له دوارا * إذا يمضى جماعتهم يعود *
أي يدورون حوله كما يدار حول هذا النسك ، كما قال جرير :
والخيل إذ حملت عليكم جعفر * كنتم لهن ترحرحان دوارا *
وقال امرؤ القيس :
* عذارى دوار في الملاء المذيل *
( الدوانك ) بفتح أوله ، وبالنون المكسورة والكاف : موضع قد تقدم
ذكره في رسم الدكادك ، وسيأتي في رسم وجمى ، قال أبو كنانة السلمي
في يوم الفيفاء :
وطئناهم سلكى بحر ( 1 ) بلادهم * ومحلوجة حتى انثنوا للدوانك *
( دوحة ) على لفظ الدوحة من الشجر : مدينة بالعراق ، وفيها اختلف
الحكمان : عمرو بن العاص ، وأبو موسى الأشعري .
( الدوداء ) ( 2 ) بضم أوله ، وبدال مهملة بعد ثانيه ، ممدود : موضع مذكور
في رسم العقيق ، فانظره هناك .
( الدوداء ) ( 3 ) بضم أوله ، ممدود ، على وزن فعلاء : مسيل يدفع في العقيق .
هامش
( 1 ) في ج بجر ، بالجيم بدل الحاء .
( 2 ) لم يتعرض المؤلف لضبط الواو هنا . وقد قيدها في رسم العقيق بسكون الواو .
وقال بعضهم في هامش ق : بفتح الدال ، رأيته بخط أبى العباس الأحول في شعر ابن قيس
الرقيات . وقال أيضا : وعلى فعلاء ( بتحريك الواو ) دوداء : مسيل ماء يجرى في العقيق :
فلعل ذكر المؤلف له مرتين لبيان فيه من اختلاف الضبط .
( 3 ) ذكر المؤلف ( الدوداء ) هنا مرة ثانية بشئ من الشرح والضبط ، ولعله كان
مترددا فيه . ( انظر ما علقنا على ضبطه في الرسم قبله ) .